قصائد الديوان الرابع ( تأخذه من يديه النهارات )

 الشاعر / إبراهيم زولي         

         فهرس قصائد الديوان الرابع

 
 
* لهب من فجور * حارس الكلمات * كالثياب الجديدة

* إهداء

 
* لم أكن طيّبا * من الحكمة أن تخرج في الليل * وتأوي إلى شارع * شاعرٌ يتجوّل في نزهة  
* لأنّ البحر مختلف * ماكان لي غيمة * الحرائق * سرّك الغارق في العري  

* أصحبه نتعاطى التشرّد

* ملح الطفولة لم يزل

* اليقين

* بيروت

 

* أنا أرِثُ الليل

*مثلما يفعل العاشقون

* التي قايضتني

* يعرف حزن الحرير

 

* أحمِلُ التاج والكلمات

* فؤاد الفتى

* كثيرون غيرك

* ارتدّ نحو القرى

 
 
 

 

إهداء

   
 

 

إهداء..

إلى محمد ولدي:
حضورك أطلق الرصاص
على الوحشة
وأعاد ترتيب المشهد.
إبراهيم

 

 
 

 

شاعرٌ يتجوّل في نزهة

   
 

 

من يديك
تطلّ الحقيقة لاريب فيها
على وجهها
يتجوّل في نزهة
شاعر غامض
يتدبّر بعض هواجسه
ويواصل إنصاته للقصيدة
لكنّ حزنا أنيقا يشاغله.
* * *  
وحدك الآن
ليس سواك هنا
أنتَ لم تستجبْ للهديل,
لهمهمة الريح
إذنْ فاستمرّ بهذا الغموض
كما مهرة في الظلام,
شظايا زجاج
سأعطيك من شجر
يتساقط في طرقات الخرافة
حرفاً تمرّد من أحرف الأبجدية
لا تبتئس..
قد كتبت القصيدة يا سيدي.

 

 

 
 

 

سرّك الغارق في العري

   
 

 

من مزامير الشجيرات
تدلّت أغنيات العشب شمساً
لم أعد أملك سيفاً,
مهرةً, أو قمراً يرقص
في غيم السنينِ..

البيت ميلادي,
وسقف العمر,
صوت الصرخة الأولى.
البحر لانعرف عن ميراثه,
شكواه.
أنت الغالب المغلوب
بُحْ من سرّك الغارق في العرْي
أرى الجلاّد يجتاز حدود الخوف,
يمضي للدم النازف في القيلولةِ..
الأسماء لا جدوى لها
عارية في غرف تسهر حتى الفجر
- قل لي:
لم تعد تملك سيفا؟
تملك الآن الظنونْ
مطراً يسقط من أفْق الجنون.

 

 

 
 

 

بيروت

   
 


 

ساعة الموت قادمةٌ
كل شيءٍ سيذهب مبتسما
دفءُ نومك,
والفرحُ المتعانق
في رغبات الصغار.
أُجلّ الحداء الذي يتلكّأ
في كلمات المغنين,
بعض النداءَ الذي يتبقى,
انتظار المساء,
النواح الذي يتشابك فيه الأحبة.
من سوف يشرح هذي القصيدة..

بيروت أيتها الملكوتْ
أعبرُ الجسرَ
خشية أن تبلغ النار قلبي
سأشرب في "السولدير",
وأغضب في ( ساحة الصلح ) قبل أموتْ
في – التلفريك-  أذكر فيروز
صادحةً: ( قبلٌ للبحر والبيوتْ)
ها هي الحرب
أوهنُ من منزل العنكبوتْ.
إيه بيروت أيتها الملكوتْ.

 

 
 

 

يعرف حزن الحرير

   
 

 

كان يعرف هذي المقاهي،
الطريق إلى بيته،
الفراشات في الصبح،
وجه أخيه الذي يتفجر مثل الينابيع في طرقات المودة،
يعرف حزن الحرير إذا لم يعد للغواية
أعرفه طيبا كالعواصف
يحبو على شهوات تثير الغرائز
تعلو إلى هدأة الروح
لكنه لا يجيد حساب النجوم
شظاياه تحثو رمادا على وجهه، وملامح أصحابه
* * *
لم يزل واقفا بين حلم ونصف ظلام
مقابل ريح تذوب على ضمّة في المساء
تفك قميص الطهارة،
تذبح هذي القصيدة
تودعها معجم الكلمات .

 

 
 

 

ارتدّ نحو القرى

   
 

 

لك الآن بيتٌ بحيّ الزمالك
لا تلتفتْ للوراء
القصور مجللة بالسكينة
هذي البلاد مزيج
من الحزن والجوع, والفرح المتوثّب
أرتدُّ نحو القرى
عاملٌ من جنوب الصعيد
يذكّرني بجنوب الجزيرة
لا أشتهي غير حيّ الحسينِ
سلام عليك
سلام عليكَ
* * *  
التآلف في مصر كافور
- ماذا تريد؟
التناقض فيك!!
ألم تبصر النيل,
خان الخليليَّ؟
أم كنت تبتاع تبغا
بشارع جامعة الدول العربية؟
لا تتركوني
فإني سمعتُ:
(وكم ذا بمصر من المضحكات
ولكنه ضحك كالبكا)

 

 

 
 

 

كالثياب الجديدة

   
 

 

كالثياب الجديدة في ليلة العيد
آتيك فاكهة,
كاليتامى وهم يدخلون مساكنهم
آخر الليل مبتسمين ..
* * *
لكي يتفصد مني الأنين
أبارك أزمنة
تتوالى
سواسية,
لغة في قصائد درويش
آتيك كالعلم الوطني
قلتُ :
سوف يجيء الحنين نهارا
فكذبْتني
قلتَ :
سوف يجيء الغسق .
* * *
كنت وحدي
أفتش عن لغة للكلام
كما فارس من جنوب الجزيرة
تأخذه من يديه النهارات
أحْني لقلبي المسافات
أركض في الطرقات إليك
أنا قادم كالثياب الجديدة
في ليلة العيد
آتيك
لا أعلم
الخطوة
المقبلة .

 

 

 
 

 

وتأوي إلى شارع

   
 

 

.. وتأوي إلى شارع تتراجع عن شفتيه الأغاني
برغم العبير الذي يتقلب في جانبيه .
إذا أقبل الصيف يمنحنا من
غبار الحكايات لون السماء
* * *
ومن آخر الحيّ
جاء الغريب، ومن حوله حزنه
سوف يتلو تعاويذه
فتعالوا إلىّ,
إلى لحظة تتأرجح بين ثواني المساء
فمن أيّ حزن أقصّ الذي يتلظى
* * *
تمايلتُ في شارعي
طربا، وسمعتُ من الناس،
من سعف النخل ترنيمة
ستطلّ على شجر الروح
تأوي إلى شارع
تتألّق
في
شفتيه
الأغاني.

 

 

 
 

 

الحرائق

   
 

 

الحرائق ساكنة في الدروب
على أهْبة الانتظار
تمدّ أصابعها خلسة
من عيون المدينة,
توقظنا، وتناولنا القهوة العربية
قبل خروج التلاميذ في الصبح ..

قاسية
ليس في وجهها ألفة .
منذ عمر بعيد, وهي موجود
في طفولتنا، في تواريخ أجدادنا
غير واضحة
مثل شمس الظهيرة
لكنها في العروق
على أهبة الانتظار .

 

 

 
 

 

اليقين

   
 

 

اليقين الذي في عيون الرفاق؛
بساتين فاكهة،
فرس تتقدم فارسها،
نخلة تهب التمر قبل اللقاح
كان لا بد من وقفة
عندما جاءني الصوت :

ــ طاب مساؤك
ــ لا تستفزّ الذي بالغموض اطمأنّ
مهيّأة روحه للكلام الطهور
هاهنا عتمة
لا صفاء يطهرها
تتنزه بين فجاج اليقين
الذي
في عيون
الرفاق .

 

 
 

 

التي قايضتني

   
 

 

الهواء الذي يتطاير حولك
يحضن كل الفروع
يقولون أنت البداية,
أنت التي شاغبتْ جسدي
والمسافة ما بيننا
كانحناء السؤال ..
* * *
سأكتب عنك
لأنك أنت
الفتاة
التي
قايضتني
حتى يعود الغبار المهاجر،
لون النقاب الذي تردين
سأرسل طائر روحي
وفي لمحة سوف يأتي
كشكل الخناجر
لا تطرديه !!
* * *
حينما عدتُ للدار ذات مساء
وجدتُ رسائلك الزمهرير،
لوعة في شعاع المصابيح،
بعض العذاب الذي يحتويك،
سنابل غارقة في الضفاف .
هنا يلتقي المستحيل
بأجنحة
المستحيل.

 

 

 

 
 

 

كثيرون غيرك

   
 

 

نقطع الشك بالشك
لا باليقين .
المسافة بين التوجس
لا ريب تبدو لي الآن
أقرب مما توقعتُ .
ليس لنا طرق للسماء ..
* * *
جمالك يا أيها القروي
يفسرــ دون مواربة ــ في خطاك الغموض
إذن كن قبيحا،
ولا تتهج نواياك للآخرين
كثيرون غيرك قد ذهبوا
دونما سبب واضح
فاقطع الشك
بالشك
لا باليقين .

 

 

 
 

 

حارس الكلمات

   
 

 

آن يا حارس الكلمات
لكي تضع السيف
إنّ الصعاليك
لم يكن الموت مذهبهم
كنتُ أركض من فزع
عندما سُقتَهم للمشانق
مجمرة الوجد
تدخل ناصعة في الغيوم
ولكنهم سيعودون
عبر طقوس المعاناة,
من رجفة الخطوات,
وفي طينة الأرض,
فوق القباب
منازلهم شفق الذكرياتْ
* * *  
تلكمُ الكائنات
على جانب الحقل
مزروعة في الرمال
ألم يأن أن تضع السيف
يا حارس الكلمات؟
ضعِ السيف
يا حارس الكلماتْ.
 

 

 
 

 

من الحكمة أن تخرج في الليل

   
 

 

هل من الحكمة
أن تخرج في الليل وحيدا؟
دائما تسأل
هل تبتاع وهما أو رغيفا
أنت أذكى من حنين
يصعد الآن إلى أعلى الخيانات
تهشّ المشهد المسكون باللّوعات,
صوتا يتخفّى قرب باب البيت,
رمحا يحرص الان على قتلي..
من الحكمة أن أخرج في الليل
لكي اغسل ذوقي
استرّد العالم السفليّ,
ماء الجدول المسكوب
في ضفّة روحي.
* * *  
دائما تسأل
هل تخرج في الليل؟
من الحكمة أن تخرج
في الليل وحيدا.

 

 

 
 

 

ماكان لي غيمة

   
 

 

على سُدّة الباب سيّدة وقفتْ
لتغازل جلادها
وأنا لم تكن بيدي غيمة
للغواية أو مطرٌ..
* * *  
يا فتىً باليقين أتيناك
هيّءْ لنا وردة للمدينة
لي ألف جرح يبوح بسرّ البقايا
فمن ذا الذي يتطاول في جسدي؟
قرّبا مهبط الجرحِ
مثقلة بالغناء بلادي
أبادلها الروح بالروح
والجرح بالجرح
لاهان موعدنا يا بلادي
يلذُّ ليَ الوهم,
ناصية الكلمات
ولم يبق حين العشيّات
غير الحنين, وسيّدة جلستْ
لتغازل عاشقها.

 

 

 
 

 

ملح الطفولة لم يزل

   
 

 

ها أنت تغفو فوقٍ ذاكرة الأهلة
تلك أنثاك النحيلة
تستحمّ لكي تشمّ عبيرها
آتٍ إلى الماء المهذّب
أحمل الأوجاع كي امتصّ
نعناع المساء
* * *  
لا أبتغي تغيير جلدي
سوف أمضي للغياب
كما يعيش الخائفون
رؤىً مشتتة,
وصوتا ناحلاً
أهفو إلى الجسد الذي قد مات
أسكنتُ الهواجس في القصيدة
عِمْ مساءً أيها الرجل الذي
ملح الطفولة لم يزل في ثوبه
* * *  
ها نحن أمسينا وحيدين
المسافة تهرب الأشباح بينهما
أنا بين الظلام, وبين بعض النور
والإطفاء والإشعال
أعلو كالعصافير التي تتوسل الآفاق
تسقط في قناديل الشوارع
ثم في الطرقات
تكتب سرها المخبوء
من وهَج الحنينْ.

 

 
 

 

مثلما يفعل العاشقون

   
 

 

كندىً يتساقط في عتمة الفجر
يهبط مرتبكا كالكسالى,
يسكّ الكلام,
يهذّبه مرتين, ولكنّ لثغته
تتأرجح فوق اللسان
* * *  
بدا كالمغامر
القى سلاسله,
ورنين وساوسه
سوف يمضي إلى حتفه
واثقا من هزيمته
نلك صورته فوق حائط غرفته
عندما كان في التاسعةْ
ودّعتْه برغم الحواجز,
قبّلها ومضى
مثلما يفعل العاشقون
بهدوء
إلى حتفهم
يذهبون.

 

 
 

 

فؤاد الفتى

   
 

 

البنات افترشْن الحنين
الذي في فؤاد الفتى
كطريق الجنوب
يلوّح في وسْطه الغرباءْ
صارخا كالمدى
دون تجربة
هام في اللحظة الآثمةْ
* * *  
الفتى مترع بالخسارات
يهطل في راحتيه البهاء المهادنُ
ذات مساءٍ
تناول قهوته
كالصخور إذا رفضتْها الأعالي
* * *  
أطلَّ, لتأتيَ بعض الطيور
على ساعديه مسوّمةً
حاورتْه الشبابيك:
في أي ثوبٍ
ستذهب للمرأة القادمةْ؟

في ضواحي المدينة أبصرْته
هو لا يعرف الفرق
بين الجميلات
والطلقة الحاسمة.

 

 
 

 

لهب من فجور

   
 

 

يتغشّاه في عتمة الليل
من زمن لهب فاجر
- هل الريح آتية؟
في طريقي خشوع
تأكدْتُ من أمره
في العشيّ يجيء على رِسْله
يعبر الساهرين,
أصدّ به لهبا من فجورٍ..
* * *  
شفيفا على الحب
عيناه من مطر يستفزّ العواصف
أسراره ثمّ منذورة للرمال سدىً
متشابهة كالليالي عشيقاته
من سلام وبرْدٍ..
* * *  
تأمّله بعض أترابه
ثم قالوا:
هنا أنت؟
قادوه صوب ممالكهم
ثم في لحظة شنقوهْ
ش
ن
ق
و
ه

 

 

 
 

 

لم أكن طيّبا

   
 

 

لم تكن أبداً طيّباً
كنت تبكي لأشياء تافهة,
تلعن الآن من علّموك السجائر,
من ستقابلهم صدفة في الطريقِ:
فتىً سيضاجع سيّدةً
ضاجعتْ غيره في الصباح,
مراهقة تتمنى الهزيمةَ,
موت ابيها, لأجل الذي
ليس فيه ملامح ساخنة
* * *  
أبدا, لم أكن طيّب القلب
والأرض لم تحتملْ دهشتي
أنا لا أستطيع الرهان علي غيرها
السماء
البعيدة
للفقراء
وليس كما يحسب الشعراء
دعوني أحدّثكم:
لم أكن طيّباً
أيها الأوفياء الحميمون ..

 

والخونةْ.

 

 

 
 

 

لأنّ البحر مختلف

   
 

 

صبيٌّ يمضغ الكلمات,
يلبس تاج مملكة من الأوهام,
يطفئُ صوت أجداد
رآهم مرة يرشون قتلاهم
لأنّ البحر مختلفٌ,
وطعم البيدر القرويٍّ مختلفٌ
* * *  
أعدْ لي أيها التاريخ أسمائي,
رذاذ الغيث,
رائحة الأزقة مرة أخرى,
فخاخ المفرداتِ..
* * *  
أرى صبيّاً ينسج الكلمات
يلبس تاج مملكةَ
من الشعراءْ.

 

 

 
 

 

أصحبه نتعاطى التشرّد

   
 

 

عندما يغمض المرء عينيه
يمكنه أن يرى في هدوءٍ..
يفضّل تحت ظروف معيّنة
أن تعاشره الريح
كي يتمايل وسْط الضجيج,
يصبّ رؤاه على الرمل..

هذا دمٌ يتقاطر
خلف حدود العيون
تهيّأَ من بعد موت العصافير,
والشجر المتعانق
سمّى الوقوف على
أهبة الموت
من زمنٍ مسلكهْ
* * *  
كنت أصحبه نتعاطى التشرّد
عيناه يمكنها أن ترى في هدوءٍ
رفاق الطفولة, والصعلكةْ.


 

 
     
 

 

أنا أرِثُ الليل

   
 

 

يفتح الليل لي مسربا للغناء
أبدّلُ روحي
أنا أرِثُ الليل
هيا امنحوني عصاً
أتوكّأ, أو معطفا  في ليالي الشتاء
هي الأرض صاعدة سلّما في يدي
يتداولها الشعراءُ
دمٌ في الخرائط علّمني أن أهزّ الدروبَ..
* * *  
يجيئون في ساعة الإحتلام
أمالوا الرؤوس علي العشب,
بين الممرّات.
إني انتظرتكِ
قرّبني الوجد منكِ
رأيت الذي أشتهي
يفتح الليل لي
مسرباً
للغناءْ.

 

 

 
 

 

أحمِلُ التاج والكلمات

   
 

 

على الأرض بعض خطاك
يقولون هم أطفأوك
ظلالك تمتدّ صوب الوجوه
أنا أحمل التاج والكلمات
أعلّقها في سقوف الظهيرة,
في رعشة الصبح,
أرسم لون السماء
يقولون هم أطفأوك
* * *  
تُرى كان حلما
تدحرج في أفق من هباء؟
خذوا ما تبقّى من العمر
هذا فتىً خلّفتْه القبائل
لم يمش هونا
ولم يتعلّم بحور القصائد
لكنه يغسل الشعر
بالثلج, والطلقاتْ
* * *  
يقولون هم أطفأوك
لأنك كنت تضيء الحقيقة,
تعرف كيف تكون العيون سماءً حميميةً
تصنع المعجزات, وأنت الوحيد تصدّقها
ربما بعد هذا
يقولون
هم
أشعلوكْ!

 

 

 
 

 

ثمّة طائرٌ

   
 

 

طير الحكاية شفّ من وجد
تحدّر في الجناح
فمسّ روحي سرّه
أطلقْته للشارع الخلفيّ
تسبقه خطاي كعادتي
لكنه قد جاء معتذرا إليّ
يكاد يأخذه الدوارُ..
* * *  
جلوتُ قلبي
خارج الباب المواربِ
صغتُ ذاكرة
لها شكل الخرائب,
شاعرا يتسوّل الشعر المقفّى
والحديث الغضّ ..
* * *  
ثمّة طائرٌ ملقىً على كتفي
يقود الشعر صوب بحيرة الرؤيا
ولم
أطلقْه
إلا
للبلادْ.